السيد ابن طاووس
607
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
انظر شرح النهج لابن ميثم البحراني ( ج 3 ؛ 441 ) وطبقات ابن سعد ( ج 2 ؛ 278 ، 281 ) والبداية والنهاية ( ج 5 ؛ 282 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 1 ؛ 239 ) . [ قال عليّ عليه السّلام ] : ثمّ واريته ، فسمعت صارخا يصرخ من خلفي : يا آل تيم ، ويا آل عدي ، ويا آل أميّة وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ « 1 » ، اصبروا آل محمّد تؤجروا ، ولا تحزنوا فتؤزروا ، مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ « 2 » في تفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 233 ) عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إنّ عليّا لمّا غمّض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : إنّا للّه وإنا إليه راجعون ، يا لها من مصيبة ! ! خصّت الأقربين ، وعمّت المؤمنين ، لم يصابوا بمثلها قطّ ، ولا عاينوا مثلها . فلمّا قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سمعوا مناديا ينادي من سقف البيت إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 3 » ، والسلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ « 4 » ، إنّ في اللّه خلفا من كلّ ذاهب ، وعزاء من كلّ مصيبة ، ودركا من كلّ ما فات ، فباللّه فثقوا ، وعليه فتوكلوا ، وإياه فارجوا ، إنّما المصاب من حرم الثواب . وفيه أيضا ( ج 1 ؛ 233 - 234 ) عن الحسين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جاءهم جبرئيل ، والنبي مسجّى ، وفي البيت عليّ وفاطمة والحسن
--> ( 1 ) . القصص ؛ 41 ( 2 ) . الشورى ؛ 20 ( 3 ) . الأحزاب ؛ 33 ( 4 ) . آل عمران ؛ 185